المسيحية والطلاق

اذهب الى الأسفل

المسيحية والطلاق

مُساهمة  ابن المخيم في الجمعة سبتمبر 14, 2007 6:58 pm

في ضوء ما ورد عن الزواج المسيحي باعتباره اقتران رجل واحد بامرأة واحدة مدىحياتهما في إطار المحبة والإخلاص والشركة الكاملة، وأن شريعة الزواج بهذه الصورةتتفق مع مشيئة الله الكاملة من البدء، وأن هذا النظام ضروري لتنمية الإنسانأخلاقياً ولمنح المرأة قيمتها كشخصية لها اعتبارها، ولاستقرار الأسرة... من هنانستطيع أن ندرك سر معارضة المسيحية للطلاق. ويتأيد هذا الفكر عندما ندرس أقوالالسيد المسيح التي تعتبر الطلاق أمراً لا ينسجم مع إرادة الله الكاملة للإنسان .
احاديت السيد المسيح عن الطلاق :
وما دمنا قد أشرنا إلى كلام السيد المسيح عن الطلاق، فمن الضروري أن ندرس الظروفالتي تحدث فيها المسيح عن هذا الموضوع لأنها تلقي ضوءاً على هذه القضية، وتساعدناعلى فهم الأبعاد المختلفة لفكر السيد المسيح فيها.
يروي متى البشير في إنجيله ص 19 أن الفريسيين جاءوا إلى يسوع ليجربوه قائلين له: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ ٱمْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟» (مت 19: 3) - وأبعاد هذا السؤال يمكن فهمها عندما نعلم أنه كان عند اليهود مذهبان في إباحةالطلاق، أحدهما ضيق والآخر متحرر. كانت الشريعة اليهودية تبيح الطلاق في ظروفمعينة، وقد ورد في ناموس موسى «إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ ٱمْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا،فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ،وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاقٍ وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْبَيْتِهِ...الخ» (تث 24: 1) - وقد اختلف علماء اليهود في تفسير العبارة: إن لم تجدنعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء... قد كان هناك مذهب المعلم شمعي وهو مذهبضيق: يقول إن العيب هو الزنا فقط، ولا يجوز الطلاق لغير هذا العيب وكان هناك مذهبالمعلم هليل وهو مذهب واسع توسع في تفسير العيب لدرجة أن بعضهم قال: إن إفساد طعامالزوج عيب يبيح الطلاق، وذكر بعضهم عيوباً أخرى تبيح الطلاق مثل السير بشعر غيرمضفور؛ أو الحديث مع الرجال في الطريق، أو عدم احترام والدي الزوج في حضوره، أوالحديث بصوت عال يمكن أن يصل إلى سمع الجيران وهكذا... بل إن بعضهم مثل المعلم عقبةتوسع في شرح العبارة: إن لم تجد نعمة في عينيه ففسرها بأنه إذا وجد الرجل امرأةأجمل منها وأحبها أكثر منها، يجوز له أن يطلقها.
كان سؤال الفريسيين للرب يسوع استفهاماً منهم عما إذا كان يؤيد مذهب شمعي الضيقأو مذهب هليل المتحرر، وبذلك يدخلونه في خلافاتهم. وهذا هو السبب في أن متى كتبيقول إن الفريسيين جاءوا إليه ليجربوه..
أما جواب يسوع فكان أن أعاد الأمور إلى بدايتها الطبيعية، ولم يدخل معهم فيتفسير العبارة التي وردت في الناموس بل رجع بأفكار الناس إلى الحالة المثالية عندالخليقة، فقال إن الله خلق آدم وحواء، رجلاً واحداً، وامرأة واحدة. وواضح أن ظروفقصة الخليقة تبين أن آدم وحواء قد خُلق الواحد منهما للآخر، وليس لأي كائن آخر، وقدكان اتحادهما كاملاً وضرورياً غير منفصمٍ. ويقول الرب يسوع إن هذه الصورة التينراها في آدم وحواء هي النموذج لما ينبغي أن يكون عليه كل زواج يأتي بعدهما. فكلزواج هو إعادة لارتباط آدم وحواء. ومن الواضح أنه في حالة آدم وحواء لم يكن الطلاقمجرد أمر مكروه أو غير جائز بل كان مستحيلاً لأنه لم يكن في العالم إلا رجل واحدوامرأة واحدة.
وهنا يضع الرب يسوع أمامنا القاعدة العامة وهي أن كل طلاق يُعتبر أمراً غيرطبيعي وخطأ. ومن هذه النقطة وجد الفريسيون فرصة ليهاجموا يسوع باعتباره يناقض فينظرهم تشريع موسى الذي يجيز الطلاق، إذا لم تجد المرأة نعمة في عين زوجها لأنه وجدفيها عيباً، وكأنهم يسألون يسوع عما إذا كان موسى مخطئاً في شريعته التي قدمهالليهود بوحي من الله. وهذا معنى قولهم: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَىكِتَابُ طَلاقٍ فَتُطَلَّقُ؟» (متى 19: 7) وكان جواب يسوع «إِنَّ مُوسَى مِنْأَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلٰكِنْ مِنَ ٱلْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هٰكَذَا» (متى 19: Cool بمعنى أن موسى لم يضعلهم قانوناً يأمرهم بالطلاق، لكنه سمح به فقط حتى ينظم الوضع الذي كانوا هم يفسدونهبسبب طبيعتهم الشريرة الضعيفة الساقطة.
وقد استرسل الرب يسوع بعد ذلك فذكر القاعدة التي تتفق مع الفكرة المثالية عنالزواج فقال:
«وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ إِلا بِسَبَبِ ٱلزِّنَاوَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَٱلَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي» (متى 19: 9) وعندما نقارن هذا القول برواية كل من مرقس ولوقا لهذه القاعدة نلاحظ أنرواية متى هي وحدها التي تشير إلى السماح بالطلاق لعلة الزنا. فقد ورد في مرقس«مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْطَلَّقَتِ ٱمْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي» (مر 10: 11 ،12) وجاء في لوقا «كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ ٱمْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي،وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزْنِي» (لو 16: 18)
ويفسر بعض الشراح عدم الإشارة إلى إباحة الطلاق لعلة الزنا عند مرقس ولوقا أنهماافترضا هذا الأمر افتراضاً لأنه كان أمراً طبيعياً عند اليهود. ويقول آخرون إنالسيد المسيح قصد فعلاً ألا يسمح بالطلاق لأي سبب، بينما يقول رأي ثالث أنه لم يكنفي قصد المسيح أن يضع تشريعاً خاصاً للطلاق، وأن حديثه كان شرحاً للصورة المثاليةللزواج وهي ارتباط الزوجين مدى حياتهما.
ولعله من المناسب أن نشير إلى أثر هذا الحديث عند التلاميذ. فعندما سمع التلاميذالفكرة المثالية عن الزواج المسيحي فزعوا وقالوا: «إِنْ كَانَ هٰكَذَا أَمْرُٱلرَّجُلِ مَعَ ٱلْمَرْأَةِ فَلا يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!» (مت 19: 10) - وربماذكر التلاميذ الأمثال الشائعة التي كان الربيون يذكرونها عن شقاء الحياة الزوجيةوالتي كانوا يقترحون الطلاق كعلاج لها، لذلك كان منع الطلاق يبدو في نظرهم أمراًمخيفاً مفزعاً، فقالوا للمسيح إنه إذا كان الزواج هكذ،ا طريقاً لا عودة منه، فيحسنعدم الدخول فيه بالمرة لتجنب مآسيه. ولقد كان جواب يسوع على ملاحظة التلاميذ هذهقوله: «لَيْسَ ٱلْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هٰذَا ٱلْكَلامَ بَلِ ٱلَّذِينَ أُعْطِيَلَهُم» (مت 19: 11). ولا نستطيع أن نجزم عما إذا كان المسيح يقصد بهذا الكلام فكرتهالمثالية عن الزواج، أو يقصد بنفس العبارة اقتراح التلاميذ بالامتناع عن الزواج. ومن المرجح أن الرب يسوع كان يقصد المبدأ العام وهو أن المسيحي الذي نال نعمة منالله هو الذي يقبل مبدأ الأخلاق المسيحية، وأن الصورة المثالية للزواج تتضمن شرطاًأساسياً يسبق وجودها وذلك بأن يكون كلٌ من طرفي الزواج مسيحياً حقيقياً؛ وأن تطبيقتعليم السيد المسيح مستحيل دون معونة المسيح المستمرة وبسبب قوة التغيير التييعملها الرب يسوع في القلب.
وقد عبّر أحد المفسرين عن هذه الحقيقة بهذا التعبير الحاد: إن تعاليم المسيحبدون وجود المسيح الدائم تصير أمراً مستحيلاً، لا بل تصبح صورة مثالية تبعث علىالعذاب لأنها تصير غير ممكنة. إن قول المسيح عن الزواج ينبغي أن يُفهم جيداً وهوغير ممكن إلا للمسيحي الحقيقي فقط.
هل تعليم المسيح مبدأ أخلاقي أم تشريع قانوني ؟
نجد هذا السؤال يطرح نفسه بشكل لا يمكن تجنبه. لأنه يواجهنا في مجالات كثيرة،لكنه في هذا الموضوع يفرض نفسه علينا فرضاً لأن الزواج مع كونه علاقة إنسانية روحيةوجسدية، لكنه أيضاً علاقة شرعية مدنية.
هناك من يأخذون كلمات السيد المسيح على أنها قانون حرفي ويمنعون الطلاق لأي علة. فمتى كان الزواج صحيحاً فلا يحق لأيّ إنسان أن يفرق ما جمعه الله. وهؤلاء يواجهونموضوع استحكام الخلاف بين الزوجين بما يسمى الانفصال الجسماني بمعنى التفريق بينحياة الزوجين معاً دون انحلال الزواج الذي يرون أنه لا ينحل إلا بموت أحدالطرفين.
وهناك من يتمسكون أيضاً بالنص حرفياً، ولكنهم يسمحون بالطلاق لعلة الزنا مستندينإلى ما جاء في إنجيل متى من أقوال المسيح. على أن الطلاق في هذه الحالة لا يكونواجباً بسبب هذه العلة، فلا ينحل الزواج بمجرد الزنا، ولكنه ينحل إذا طلب الطرفالبريء ذلك، لكن هناك من يتملكهم روح الغفران المسيحي فيسامحون ولا يطلقون رغم سقوطالطرف الآخر في هذه الزلة.
والذين يدعون لمنع الطلاق يستندون في ذلك إلى أقوال السيد المسيح باعتبارهاتشريعاً للحياة الزوجية، ويضيفون إلى ذلك أن إباحة الطلاق في حد ذاتها تشجع الناسعلى سوء التصرف للتحرر من الحياة الزوجية، ويرون أنه من العار أن تتنازل الكنيسة عنصفة دوام الزواج التي تميز العلاقة الزوجية في المسيحية وتضمن استقرار الأسرةالمسيحية.
وفي ذات الوقت يتجه كثيرون من المفكرين إلى اعتبار تعليم السيد المسيح اتجاهاًروحياً أخلاقياً يدعو الناس إليه في إطار مبادئ ملكوت الله، إنما لا يقصد به وضعتشريع أو قانون وضعي للمعاملات الشرعية والمدنية. إن تعليم المسيح يصف مشيئة اللهالكاملة التي يجب أن يهدف إليها كل مسيحي، ويطلب نعمة الله لتحقيقها؛ لكن السيدالمسيح نفسه اعترف بالضعف الإنساني عند البشر لأجل هذا كان يطلب من الناس الاتضاعوالندم والتوبة إلى الرب إذا عجزوا بسبب ضعفهم البشري عن تحقيق مشيئة الله الكاملةفي حياتهم. ويستند هؤلاء في تفكيرهم إلى الحقيقة التي يقرها اللاهوتيون وهي أنالفلسفة الأخلاقية المسيحية ليست أخلاقيات ناموسية، لكنها أخلاقيات المحبة، وعلىالمسيحي أن يطبقها على موقفه الخاص بروح الحرية المسؤولة، أي بالالتزام والجدية فيإطار ما تمليه عليه المحبة الواعية والضمير المستنير بروح الله.
ويقول هؤلاء إن النظرة الناموسية الحرفية قد تبدو لأول وهلة على أنها التزاموتمسك بالنصوص، ولكن ما أكثر الناس الذين يجدون ويبتكرون وسائل خبيثة للتملص منحرفية القانون، ما داموا غير ملتزمين بروحه.
وإذا كانت حياة الزوجين تفتقر إلى المبادئ المسيحية الجوهرية فإن حرفية القانونلن تكون عائقاً أمامهما، وكم من زوج أو زوجة اعترفا إن صدقاً أو كذباً بارتكابهماخطية الزنا لكي يتخلصا طبقاً للنص الحرفي من ارتباط الزواج، غير عابئين بأثر هذاالاعتراف على حياتهما أو حياة أولادهما في المستقبل.
إن النظرة الناموسية الحرفية لا يمكن أن تحل مشكلات الزواج، ذلك لأن الحياةالزوجية ليست مجرد تعاقد قانوني، لكنها اتحاد شخصي وشركة محبة وعطاء؛ ولا يمكن علاجالمشكلات الإنسانية الشخصية بمجرد التشريع الجامد، بل إن العلاج يستلزم نظرة شخصيةوتغييراً في الحياة.
وقد يسقط إنسان ما مرة واحدة نتيجة اندفاعه أو بغواية التجربة، ومع ذلك فإنتكوين شخصيته يجعله على استعداد أن يندم ويبقى طيلة حياته الباقية في عفة ووفاءوشعور بالخجل نتيجة خطيته. إن مثل هذا الشخص الذي تسمح الناموسية بتطليقه قد يكونأقدر على الحياة الزوجية السعيدة بعد توبته من شخص آخر لا يرتكب عملاً تعتبرهالناموسية مجيزاً للطلاق، لكن حياته كلها تكون في كل لحظة مليئة بالأنانيةوالكبرياء والتعقيد والهزء والقسوة فيجعل حياة الطرف الآخر أكثر تعاسة من الجحيم... إن النظرة الأخلاقية الروحية في موضوع الزواج والطلاق إلى شريعة ناموسية أدبية، لايعالج مشكلات الزواج والطلاق.

وإذا كان من الخطأ أن نحول مبدأ منع الطلاق إلى شريعة ناموسية، فإنه من غيرالمعقول أيضاً أن نجعل مثل هذه المبادئ الروحية أساساً لنصوص مواد قانون مدني وضعيتفرضه الدولة على الجميع سواء كانوا مسيحيين حقيقيين أو مسيحيين إسميين.
ولقد ذكر بعض الباحثين في القانون أن أي قانون لا يكون فعالاً وملائماً إذا كانيتطلب مستوى أدبياً أو أخلاقياً أسمى بكثير من مستوى غالبية أفراد المجتمع الذييطبق فيه. وعلى هذا الأساس لا يمكن وضع تشريع يحاسب الإنسان جنائياً على النظرةالشريرة، لكن القانون يحاسب على الكلمات أو الإشارات أو الأفعال النابية التي قدتصاحب النظرة الشريرة - وفي نفس الوقت فإن القانون الوضعي يعتبر مثل هذه الأفعال فيدرجة أخف وزراً من الزنا أو هتك العرض - بينما نجد في نظر مشيئة الله الكاملة أنالنظرة الشريرة مساوية للزنا لأنها تخالف المبدأ الأساسي وهو النظر إلى الجنس الآخركشخص متكامل القوى والإمكانيات وليس كمجرد أداة للمتعة واللذة الحسية.
هذا فضلاً عن حقيقة هامة أخرى وهي أنَّ أية محاولة لصياغة المثل الأخلاقيةالمسيحية في قوانين وضعية تخضع لسلطان الدولة وجزاءاتها، يجعل هذه المثل تفقدطابعها الديني والأخلاقي. إن الباعث الأساسي للطاعة في الأخلاق المسيحية هو روحالشكر والامتنان والعرفان بجميل الله تعالى الذي أحبنا، وشعورنا بواجب الاتجاه نحوهبالحب والطاعة، لا خوفاً من عقاب، أو رغبة في ثواب - ولو أن هذا الباعث إستبدلبباعث آخر، أو أضيف إليه باعث آخر يختلف عنه، وهو محاولة تطبيق القانون والخضوع لهخشية الوقوع تحت طائلة عقاب الدولة؛ فإن الطاعة هنا تفقد صفتها الروحية وصلتهابالدين، وتتحول إلى سلوك اجتماعي فحسب. والسلوك الاجتماعي السليم ضروري، لكنه لايرقى إلى درجة السلوك الروحي، النابع من صفاء النفس في علاقتها بالله، وحساسيةالضمير المستنير بروح الله .
فما حال كنائسنا الشرقية اليوم تمنح الطلاق بغير ما أوصى به الرب , وأخيراً الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
avatar
ابن المخيم
مشرف منتدى العام

ذكر عدد الرسائل : 175
العمر : 25
البلد : عراق/كركوك/عرفه/مجموعة ميم.
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 30/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maalhaet.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المسيحية والطلاق

مُساهمة  z@b في الإثنين سبتمبر 24, 2007 11:20 am

مشكور عالموضوع تحياتي
avatar
z@b
مشرف منتدى مخدع الصلاة

ذكر عدد الرسائل : 114
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 29/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى